موت فلاح إسباني

 

 رواية قصيرة للكاتب الإسباني رامون سندر تحكي عن مثلث أصحاب السلطة والمال والدين وعلاقتهم بالشعب، الجميل في القصة أن الأطراف تتمثل في شخصيات محدودة والشعب يسكنون قرية صغيرة تحتوي مسرح الأحداث بالكامل.

القس موسين ميان يرعى باكو من لحظة الميلاد إلى الممات، وأي رعاية أبوية قد تكون من القس غير طلب الغفران لروح باكو البريئة ؛ هذا الحنان الديني الذي لا يغتفر يبحث عن التكفير مع أصحاب المال والنفوذ في دفع الأموال ليظهر قداس باكو بشكل لائق.

التغيير يأتي من مدريد فتستجيب له القرية بالانتخابات النزيهة ليأتي الغرباء (الحلوين) بعد ذلك وينتزعون الرؤوس قبل أراضيها. العجوز خيرونيما تتجول وحيدة في (مسقط الشمس) الصامت الذي كان سابقاً قناة النميمة الإخبارية للقرية.

قدوم الغرباء يزيد من دقات ناقوس الكنيسة ونباح الكلاب، ومُهر باكو الحاضر الوحيد للقداس من أهل القرية، يبرر القس لنفسه صراحته مع قاتليّ باكو :

“ربما تعتمد حياة باكو على إجابته هذه. كان يحبه كثيراً ولكن عواطفه لا تتجه لباكو في حد ذاته ولكن نحو الله. كان عطفه عطفاً يمتد عبر الموت وعبر الحياة. لم يستطع أن يكذب !” 

الرواية مقاربة لأجواء قصة موت ماركيز المعلن وباكو هنا مقابل نصّار هناك. ٨٧ صفحة كافية للتنقل بين الأحداث والحوارات برشاقة لاتينية فاتنة أجاد حبكتها الكاتب رامون سندر.

للأسف تورنت الفيلم المأخوذ عن الرواية غير متوفر، وجدت بعض المقاطع القصيرة من الفيلم على اليوتيوب ولحسن الحظ وجدت المشهد الأهم لباكو والقس من بينها :

– YouTube – Réquiem por un campesino español

– IMDb – Réquiem por un campesino español (1985)

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s