التحديق في العيون

image

مجموعة قصصية رائعة هي الخطوة الثانية للكاتب إبراهيم عادل في عالم الكتب، خيال مبتكر ذلك الذي يطارده إبراهيم بكلماته ومتاهات لذيذة تستدرج فضول القارئ ومتابعته، نقطة النهاية في كل قصة لاتعني نهايتها بل ربما بدأت قصص كثيرة من هناك.

ذلك الذي يحاول ألا يفعل علِم مبكراً ”أن المجد لشيطان أمل دنقل وليس لشيطانكم“ مذهل هذا الفارق الشيطاني ! من قصة التحديق في العيون :”كل الأرواح تبدو ساكنة، على يقين من اشتباك ما!  لبعض الأرواح أثر في أجسام أصحابها، سأبدأ بأكثرهم بعداً على اعتبار أن العودة للقريب أيسر“ هذه الروح المتجولة تتركك في النهاية متسائلا ماالذي حدث معها وحبات العَرق الدامية.
عن هوية (نا) في النصر لنا، تساؤل عميق نحتاج كلنا لاجابته بدون ضجيج الممثلين في ال”فيلم ومظاهرة”و”ثورة الفيديو كليب” يمرّر الكاتب هنا ماهو أكثر الكلمات.

“قطة المقهى” المشتبه بها ومن يسكنها تبرر مصيرها أكثر من قطة إدغار، جميلة قصة الرسالة المجهولة للناقد العزيز، وحوار الصحفي مع الكاتب في”أصوات من خارج القاعة”، وطاولة القهوة التي تحتوي خلافات المفاوضين في القصتين  “طاولة المفاوضات”و “في مسألة تركيب الشبكة” حيث تختلط المبادئ والولاءات بخط دي سي أل !

التحديق في العيون، في الأرواح، في الذاكرة، في الذات،مونولوج متناغم ولغة سلسة ترافق فضول القارئ وتساؤلاته إلى آخر صفحة.

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s