ساق البامبو

image

اسم لافت لرواية ساق البامبو وبداية مميزة للكويتي سعود السنعوسي، وانتشار أوسع لقلمه مع اقتناصها لجائزة بوكر العربية.

الاسم الكبير قد يكون سجن لحامليه من ممارسة الحياة بحرية حقيقية لا تتوقف عند -فرمان- العيب أو الحرام (القبَلي)، هذه الفكرة نتداولها فعلا في أحاديثنا اليومية.
مع ضياع الهوية بين الشرق وأقصاه ؛ لا تنتقل جذور الإنسان معه في الطائرة من بلد لآخر، الانتماء الحقيقي للأرض التي تحتضن خطواتنا وكلماتنا الأولى ولو أكلت براءة الطفولة نصفها.

الرواية تعيد التفكير في معنى كلمة وطن، هل هو العلَم والخريطة وجواز السفر؟ قضية البدون لايشملها هذا المعنى، وقصة عيسى -هوزيه- أيضاً تناقضه!
أعجبني تعرية الكاتب لبعض فضائلنا المزعومة باعتبار خليجنا واحد وعيوبنا مشتركة، مالم يعجبني كثافة المعلومات في الرواية بعض المشاهد شعرت أنها كتبت لحشو بعض التواريخ والأحداث ما قطع عليّ استرسال التفاعل والتعاطف مع شخصيات الرواية، قصة حب هوزيه وميرلا لو أضاف لها الكاتب بعض العاطفة مع الانجذاب حتى تحتمل استمراريتها ورمزيتها في الرواية.

تعليقات من سبقنا من القرّاء الأشرار أفسدت علينا خدعة الكاتب الجميلة بتقديم الرواية كنص مترجم عن الفلبينية، ثمرة الأناناس أصبحت بألف عين بعد قراءة ساق البامبو.
استمتعت بالقراءة مع صالون الجمعة الذي يُتم عامه الأول بكثير من الانجازات والاختيارات الراقية من طيبات الكتب.

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s